علي الأحمدي الميانجي
97
مواقف الشيعة
عنقاء خرقاء شوهاء كطلاع الأرض أو ملاء السماء ، أفعجبتم أن مطرت السماء دما ؟ ولعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تنصرون . فلا يستخفنكم المهل ، فإنه لا يخفره البدار ولا يخاف فوت الثار ، وإن ربكم لبالمرصاد . قال الراوي : فوالله لقد رأيت الناس يومئذ حيارى يبكون وقد وضعوا أيديهم في أفواهم ، الحديث ( 1 ) . ( 349 ) زينب عليها السلام وابن زياد في الطبري والارشاد واللهوف - واللفظ للأخير - : جلس ابن زياد في القصر للناس وأذن إذنا عاما ، وجئ برأس الحسين عليه السلام فوضع بين يديه وأدخل نساء الحسين عليه السلام وصبيانه إليه ، فجلست زينب بنت علي عليه السلام . فأقبل عليها ، فقال : الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم ، فقالت : إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا . فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك ؟ فقالت : ما رأيت إلا جميلا ! هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم ، فانظر لمن يكون الفلج يومئذ هبلتك أمك يا ابن مرجانة ! فغضب ابن زياد ، وكأنه هم بها ، فقال له عمرو بن حريث : إنها امرأة والمرأة لا تؤخذ بشئ من منطقها ، فقال ابن زياد : لقد شفى
--> ( 1 ) قاموس الرجال : ج 10 ص 448 عن اللهوف . وراجع الاحتجاج : ج 2 ص 29 - 30 . والمناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 226 الطبع الحجري والبحار : ج 45 ص 108 عن اللهوف وص 163 عن الاحتجاج / 164 عن مجالس المفيد . وأمالي الشيخ رحمه الله : ج 1 ص 90 . وحياة الحسين عليه السلام : ج 3 ص 335 عن مقتل الحسين للمقرم . ونور الأبصار للشبلنجي : ص 167 . وبلاغات النساء : ص 23 ، إلا أنه رواها لأم كلثوم عليها السلام